إذا دخل مع الباب، سواء باب الساحة أو باب المسجد، فإنه يأتي بالدعاء، لأن الساحة من المسجد، تابعة للمسجد وهي منه.
هذا جهل، الرسول ﷺ لم يشترط هذا الشرط، قال: «من يتصدق على هذا ويصلي معه»؟ وهذا يعم كل من فاتته الصلاة، لم يحدد الرسول ﷺ صلاة دون صلاة، فيستحب لمن أدى الصلاة، وحضر من فاتته ليس معه أحد أن يصلي معه، تكون له نافلة، وهي إحياء للسنة أيضًا، وفي أي وقت كان.